يـا حبّذَا الجنّة واقترآبُهَا ، طيّبٌ وبارِدٌ شرَابُهَا
يـا حبّذَا الجنّة واقترآبُهَا ، طيّبٌ وبارِدٌ شرَابُهَا
يـا حبّذَا الجنّة واقترآبُهَا ، طيّبٌ وبارِدٌ شرَابُهَا
آهٍ ، متّى نلقَى الأحبّة ؟
آهٍ ، متّى نقِف على الحَوْض نقبلُ يدَه ورجلَه ، و نحتضِن كلّه ، ونتأمّل النّوْر فِيْ وجههِ !
آهٍ ، متّى نُدعَى إلى دارِ السّـلام ، و السّلام جلّ علاه ؟
آهٍ ، متّى نُنادَى " سلامٌ عليكُم طبتُم فادخلُوهَا خالدِيْن " ؟
آهٍ و تتلُوهَا آه . . و تتالَى فلا تنتهِيْ حتّى نستلذّ برؤيتِه سبحَانَه ، وننسَى الـ نحْنُ من هُم !
اقشعرّ جسدِيْ لـ طيّب النّثْر ،
جزاكُم ربّيْ أعالِيْ فردوسَه ، وأكرمكُم بـ النظِر إليْه !
حملَة أسمَع لهَا صدَى يترددُ دوْن أن يعرِف الانتهَاء !
\